ابن أبي شيبة الكوفي
241
المصنف
سمع أبا هريرة أن أبا بكر قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أخبرني بشئ أقوله إذا أمسيت وإذا أصبحت ، قال : قل ( اللهم ! عالم الغيب والشهادة ، فاطر السماوات والأرض ، رب كل شئ ومليكه ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه ، قله إذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك ) . ( 5 ) غندر عن شعبة عن عبد الله بن أبي السفر قال : سمعت أبا بكر بن أبي موسى يحدث عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا استيقظ قال : ( الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور ) ، قال شعبة هذا أو نحو هذا - وإذا نام قال : ( اللهم باسمك أحيى وباسمك أموت ) . ( 6 ) ابن نمير قال حدثنا عبيد الله بن عمير عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أراد أحدكم أن يضطجع على فراشه فلينزع داخلة إزاره ثم لينفض بها فراشه فإنه لا يدري ما خلفه عليه ثم ليضطجع على شقه الأيمن ثم ليقل ، باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه ، فإن أمسكت نفسي فارحمها ، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين ) . ( 7 ) غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن سعد بن عبيدة عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لرجل : ( إذا أخذت مضجعك فقل : اللهم أسلمت نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك ، لا منجى ولا ملجأ منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، ونبيك الذي أرسلت ، فان مات مات على الفطرة ) . ( 8 ) أبو معاوية عن الأعمش عن حبيب عن عبد الله بن باباه عن أبي هريرة قال : من قال حين يأوي إلى فراشه : لا إله إلا وحده ، لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير ، سبحان الله وبحمده ، لا إله إلا الله ، الله أكبر ، غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر . ( 9 ) الفضل بن دكين قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : ( فمجئ ما جاء بك ؟ ) قال : جئت يا رسول الله تعلمني شيئا عند منامي ، قال : ( إذا أخذت مضجعك فاقرأ ( قل يا أيها الكافرون ) ثم نم على خاتمتها فإنها براءة من الشرك ) .
--> ( 189 / 9 ) مجئ ما جاء بك : أي أنك لم تجئ هكذا إنما لامر تريده أو تريد السؤال عنه وسورة الكافرون براءة من الشرك لأنها تبرؤ من عبادة ما يعبد المشركون .